اشرف كانسي – احداث سوس
نجحت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن أيت ملول، في عملية أمنية نوعية، من وضع حد لنشاط عصابة إجرامية خطيرة تتكون من ثمانية أشخاص، من بينهم فتاتان، تخصصت في تنفيذ سرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض والاتجار في الأقراص المهلوسة والمخدرات الصلبة.
وجاءت هذه العملية عقب تفاعل سريع للمصالح الأمنية مع سلسلة من الشكايات التي تقدم بها مواطنون تعرضوا للسرقة من طرف أشخاص يمتطون دراجات نارية صينية الصنع، حيث باشرت عناصر الشرطة القضائية تحريات ميدانية وتقنية دقيقة مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم وتحديد مكان اختبائهم بدقة داخل نفوذ جماعة “سيدي بيبي”.
وبالتنسيق الميداني مع عناصر الدرك الملكي بسيدي بيبي، تم نصب كمين محكم أسفر عن توقيف خمسة من أفراد العصابة في مرحلة أولى، وكشفت عملية التنقيط عبر النظام الآلي أن أحد الموقوفين يشكل موضوع مذكرات بحث وطنية متعددة تتعلق بجرائم ثقيلة، من بينها محاولة القتل العمد، والسرقة الموصوفة، والضرب والجرح الخطيرين.
وقد أسفرت عمليات التفتيش القانوني المنجزة بملجأ الموقوفين عن حجز ترسانة من الأسلحة البيضاء، وهواتف نقالة مشبوهة، ومجموعة من المفاتيح والأدوات المستعملة في تفكيك الدراجات النارية، بالإضافة إلى أجزاء ميكانيكية ودراجة نارية ثبت أنها متحصلة من عملية سرقة سابقة.
وفي سياق استكمال البحث، نجحت المصالح الأمنية في توقيف ثلاثة شركاء آخرين بمدينة إنزكان، تبين أنهم من ذوي السوابق القضائية في ملفات مماثلة، لتصل الحصيلة الإجمالية للموقوفين إلى ثمانية أشخاص يشتبه في تورطهم المباشر في هذه الأفعال الإجرامية التي روعت الساكنة.
وقد تم الاحتفاظ بجميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتعميق البحث في كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، في أفق تقديمهم أمام أنظار السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير لمواجهة المنسوب إليهم.


