أشرف كانسي- أحداث سوس
شهد شاطئ مدينة أكادير، مساء اليوم، واقعة مأساوية انتهت بوفاة فتاة لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها غرقا، في حادثة مؤلمة حولت أجواء الاستجمام إلى مأتم حقيقي خيم على مرتادي الشاطئ.
وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر مطلعة أن الضحية كانت تمارس السباحة قبيل لحظات من أذان المغرب، قبل أن تبتلعها مياه البحر التي شهدت في الآونة الأخيرة اضطرابات جوية وهيجانا ملحوظا. ورغم التدخل السريع لنقل المصابة إلى قسم المستعجلات في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أن القدر كان أسرع، حيث فارقت الحياة متأثرة بتداعيات الغرق قرابة الساعة السابعة مساء.
وتأتي هذه الحادثة الأليمة في وقت كانت قد نصبت فيه السلطات المحلية علامات تشوير واضحة تمنع السباحة بشكل قطعي، محذرة من خطورة الوضع البحري والتقلبات التي تعرفها المنطقة. إلا أن عدم التقيد بهذه التنبيهات الرسمية والاستهانة بقوة الأمواج كانا وراء هذه النهاية المأساوية التي راح ضحيتها شابة في عمر الزهور.
وتدق هذه الفاجعة من جديد ناقوس الخطر حول ضرورة التحلي بالوعي الكافي والالتزام التام بإرشادات السلامة البحرية، خاصة في الفترات التي يسجل فيها البحر اضطرابات تشكل خطرا.محدقا على الأرواح. كما تجدد المطالب بتشديد الرقابة الميدانية وتكثيف الحملات التحسيسية الموجهة للمصطافين، لتجنب تكرار مثل هذه السيناريوهات الحزينة التي تفجع العائلات وتستنزف الأرواح البشرية.

