أيت اعميرة : رجال يسهرون بصدق لحماية المنطقة من تفشي وباء كورونا، والنتيجة صفر إصابة لحد الان

أيت اعميرة : رجال يسهرون بصدق لحماية المنطقة من تفشي وباء كورونا، والنتيجة صفر إصابة لحد الان

2020-05-21T13:30:26+03:00
2020-05-21T17:47:04+03:00
الواجهةكورونا - فيروس
جريدة أحداث سوس21 مايو 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر

سعد الدين بن سيهمو

إذا كانت نتائج الإصابات بفيروس كورونا كوفيد 19 بايت عميرة اقليم اشتوكة ايت باها هي صفر  ، فاعلم أن وراء هذه النتيجة السارة رجال يسهرون بصدق و إخلاص على تحقيقها و لا يستطيع أحد أن ينكر خدماتهم إلا جاحد أو حاقد, هؤلاء الجنود الذين يشتغلون ليل نهار من أجل سلامة الأشخاص و الوطن تكاثفت جهودهم و أعلنوها إيثارا قصد خوض حرب ضروس لهزم الوباء بايت عميرة وما ادراك ما ايت عميرة ، حيث يختلط الحابل بالنابل .

الا ان هؤولاء الشرفاء يتحركون ليلا و نهارا في ظروف صعبة همهم المشترك هو القضاء على عدو مستتر يغزو و ينخر أجساد المواطنين إنه فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد ، منهم جنود ببذل بيضاء يتجلون في الأطباء و الممرضين المخلصين من أبناء هذا الوطن الذين يستقبلون الحالات المشكوك فيها بالمستشفى الاقليمي المختار السوسي بمدينة بيوكرى ، حيث حققوا نتائج باهرة وبإمكانيات محدودة و أحيانا منعدمة لكنهم يأبون إلا أن يكونوا في الصفوف الأولى من المقاتلين فلكل أصحاب البذل البيضاء بالمستشفى الاقليمي المختار السوسي ببيوكرى نرفع التحية و الإجلال .

في المرتبة الثانية نجد أصحاب البذل الرمادية و في مقدمتهم عامل الإقليم السيد جمال خلوق الرجل المناسب في المكان المناسب فللرجل يعود الفضل في اصدار مجموعة من القرارات العاملية التي كانت لها الفضل الكبير في الحد من هذا الوباء الخطير الذي تمكن من الاقاليم المجاورة ، الا ان اشتوكة كانت دائما الاستثناء .

فالرجل الذي يتحرك في جميع الواجهات التفكير في المعوزين ، من خلال التسريع باعطاء تعليمات توزيع قفة رمضان و توزيع المساعدات على المحتاجين وتقديم مساعدات جد قيمة لفائدة عدد من النساء اللواتي وضعن مواليدهن في الآونة الأخيرة ،حيث استفذن من قفف متميزة تشمل مواد غذائية اساسية مختلفة ومواد تعقيم ولوازم خاصة بالرضع ، وهذه العملية تتم في إطار الإحسان التي يتم عبر الكتمان دون بهرجة ، و كذا السهر على الخطط الأمنية بالإقليم  و القضاء على بؤر الوباء باجتثاث مجموعة من الأسواق العشوائية وزياراته للمستشفى الإقليمي و كذا الاطمئنان على حالات التموين في الأسواق, و السهر على حالة الطوارئ و حث رجال المال و الأعمال على المساهمة في حملة الأخذ بيد المستضعفين . ولا ننكر المجهود الدائم للسيد الكاتب العام لعمالة اشتوكة ايت باها الذي يكمل عمل العامل و ينوب عنه في أعمال عديدة لها علاقة بالطوارئ و الخدمات الصحية و تفقد أحوال الاقليم و حل إشكالات عديدة لها علاقة مباشرة مع اهتمامات المواطنين .

أضف الى ذلك السيد باشا ايت عميرة فهو العين التي لا تنام ويسهر على تطبيق تعليمات السيد العامل بحذافيرها تراه في الشارع ليلا و نهارا يتجول في الأسواق يسهر على الطوارئ في الأحياء و الأزقة و الدروب في السدود الأمنية و يسهر على حملات التعقيم و مراقبة الأسعار و كذا يتدخل في حالات استثنائية عديدة لها علاقة بصحة المواطن العميري و بجانبه كل من قائد الملحقة الاولى وكذا الثانية بالاضافة الى السيد الخليفة،  الذين يؤازرون و يقدمون  الدعم والسند للسيد الباشا ، في كل تحركاته و سكناته و ينوبون عنه في الأعمال الإدارية أثناء الحملات المستمرة .

دون أن نغفل رجلي السلطة المحلية في كلا الملحقتين الاولى والثانية ، اللذان يسهران على الصغيرة من الأمور قبل الكبيرة في تطبيق حالة الطوارئ و توعية الساكنة و القيام بحملات ماراطونية يومية لإبقاء المواطنين في منازلهم بعيدين عن الوباء و هذا يسري على كل احياء جماعة ايت عميرة ، و لا يمكن أن نغفل الجهود الجبارة للقوات المساعدة وأعوان السلطة الذين يشتغلون في ظروف صعبة و شاقة فعملهم يجمع بين الليل و النهار و لا يعرفون للراحة طعما و أيام الأسبوع عندهم تتشابه لا يفرقون بين الاثنين و الأحد .

و لرجال الدرك الملكي بايت عميرة ، الذين يعتبرون الجنود الأماميين للسهر على الأمن و الطوارئ نقف لهم إجلالا و تعظيما على الدور الطلائعي الذي يبدونه في ساحة المعركة انطلاقا من إيمانهم الراسخ أن الأمن لا يتحقق إلا إذا كان هنالك رجال أوفياء مثل الذين نراهم بايت عميرة ، يسهرون بكل أنفة ورجولة على تطبيق القانون و حفظ الأمن و السهر على صحة المواطن في زمن “كورونا” لايهابون خطر المرض و لا الظروف القاسية هم صمام الأمان لهذا الشعب الذي تأكد أنه بغيرهم لا يمكن أن نحقق الاستشفاء من المرض فمنهم الطبيب و المصلح الاجتماعي و الفاعل الجمعوي يعقدون محاضرات في الهواء الطلق لحث المواطن على البقاء في المنزل لاتقاء الخطر و المرض و لا يسعنا إلا أن نشد بحرارة على أيديهم واحدا واحدا خاصة رئيس المركز السيد العربي امهري ، و كافة رجال الدرك كل باسمه ، انهم الدرع الواقي و المساند القوي في أحلك الظروف يتحملون العبء الكبير في المساندة و الحماية و لهم فضل علينا في الأمن و السلامة الصحية لأنهم يسهرون بجدية على حماية الجميع فصورتهم ازدادت نقاء و صفاء لدى المواطن الاعميري  . دون أن ننسى رجال الوقاية المدنية الذين لهم الحظ الأوفر من الخدمات الصحية حيث يعتبرون الذراع المساند لأصحاب البذل البيضاء الذين يصطدمون للوهلة الأولى مع الفيروس لأنهم هم الذين يحتكون أولا مع المرضى و ينقلونهم للمستشفى الإقليمي المختار السوسي و حاضرون في كل المواقف و التحركات من تعقيم و إرشاد ونقل للمرضى فلهم التحية و التقدير .

335a4b88 c5c2 4a12 b565 688e09d9b205 - www.sawtsouss.com
رابط مختصر

اترك رد