محمد دنيا
يبدو أن منطقة أنزا شمال أكادير التي كانت تعرف بـ”أنزا الخانزة” بسبب الغازات الضارة المنبعثة من المصانع التي تتواجد بالمنطقة، ستتحول في السنوات القليلة المقبلة إلى “جوهرة” سياحية بمدينة أكادير بسبب موقعها الإستراتيجي المطل على المحيط الأطلسي.
فبعدما شمر أبناء أنزا على سواعدهم لتغيير الصورة النمطية على هذه المنطقة ويعملوا على تحويلها إلى قبلة سياحية لسكان مدينة أكادير والسياح الأجانب ويسلطوا الضوء على مؤهلاتها السياحية، جاء دور المجلس المنتخب، تحت ضغط المجتمع المدني، من خلال تهيئة المنطقة وإحداث مجموعة من المرافق الترفيهية التي حولت المنظر العام للمنطقة.
وبعد التهيئة التي قامت بها جماعة أكادير، وبالموازاة مع الإشعاع والتسويق الذي شرعت فيه جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة؛ عبر مبادرات مختلفة، انفتحت أعين المستثمرين على هذه المنطقة التي يرتقب أن تنافس على أرقام السياح على صعيد جهة سوس ماسة.
في هذا الإطار، علمت الصحيفة الرقمية “آشكاين”، أن المنطقة ستشهد في الأسابيع المقبلة الشروع في أشغال بناء أول فندق سياحي بأنزا تماشيا مع السياسة العمرانية الجديدة للمنطقة التي تتوخى جعلها منطقة سياحية وليست صناعية مع نقل المصانع التي تنفث غازات خطيرة بشكل يومي إلى أماكن أخر.
المعطيات المتوفرة، تفيد أن الفندق السياحي الأول من نوعه بأنزا يتميز باطلالة بحرية مميزة وسيشمل جناح خاص بمطعم على ماء البحر.
وكانت “آشكاين”، قد أشارت في وقت سابق أن وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الذي زار مدينة أكادير مرفوقا بأعضاء من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من لجنة الترشيح المشترك المغرب، البرتغال وإسبانيا، اقترحت على المملكة مجموعة من المقترحات، منها “تحويل جل المصانع والمعامل المتواجدة بأنزا صوب المنطقة الصناعية وفتح المجال للاستثمارات السياحية؛ من قبيل الاقامات السياحية والفنادق”.