اجتماع المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال باشتوكة.. هل هو اجتماع توافقي؟ أو بداية تصدع أو انفجار تنظيمي

ahdatsouss2 ahdatsouss21 يونيو 2026آخر تحديث :
اجتماع المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال باشتوكة.. هل هو اجتماع توافقي؟ أو بداية تصدع أو انفجار تنظيمي

سعد الدين بن سيهمو

أثار الإعلان عن انعقاد الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم اشتوكة آيت باها، والمقرر تنظيمها يوم الجمعة 3 يونيو الجاري بقاعة الاجتماعات بمحطة وينكسو بجماعة إنشادن، العديد من التساؤلات وسط المتابعين للشأن السياسي المحلي حول طبيعة هذا الاجتماع وأبعاده التنظيمية والسياسية.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تعرف فيه الساحة السياسية الوطنية والمحلية دينامية متواصلة تستدعي من الأحزاب السياسية تعزيز آليات الحوار الداخلي وتقييم الأداء التنظيمي والاستعداد للاستحقاقات المقبلة ، ومن هذا المنطلق، يرى عدد من المتابعين أن انعقاد المجلس الإقليمي يشكل محطة مهمة لتجديد النقاش بين مختلف مكونات الحزب بالإقليم، وتوحيد الرؤى بشأن القضايا التي تهم الساكنة والتنمية المحلية.

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة هو: هل يعكس هذا الاجتماع حالة من التوافق الحقيقي بين مختلف الفاعلين داخل الحزب بالإقليم، أم أنه مجرد إجماع تنظيمي تفرضه متطلبات المرحلة؟.

في الممارسة السياسية، يبقى التوافق أعمق من مجرد الإجماع الشكلي، إذ يقوم على تقارب وجهات النظر وتدبير الاختلافات بروح المسؤولية والبحث عن حلول مشتركة ، أما الإجماع التنظيمي فقد يكون في بعض الأحيان مرتبطًا بضرورة الحفاظ على وحدة الصف واحترام المؤسسات الحزبية دون أن يعني بالضرورة غياب التباينات في الرؤى والمواقف.

ويرى مهتمون بالشأن الحزبي أن نجاح أي دورة للمجلس الإقليمي لا يقاس فقط بنسبة الحضور أو بالمخرجات المعلنة، بل بمدى قدرتها على إنتاج أفكار جديدة، والاستماع إلى مختلف الآراء، وتقديم أجوبة عملية عن انتظارات المناضلين والمواطنين على حد سواء.

وفي انتظار انعقاد الدورة المرتقبة، تبقى الأنظار متجهة نحو ما ستفرزه أشغال المجلس من قرارات وتوصيات، وما إذا كانت ستؤكد وجود توافق قوي داخل هياكل الحزب بالإقليم، أو ستكشف عن نقاشات واختلافات طبيعية تعكس حيوية العمل السياسي والديمقراطي.

ويبقى المؤكد أن مثل هذه اللقاءات التنظيمية تشكل فرصة مهمة لتقوية المؤسسات الحزبية وتعزيز التواصل بين القيادة والمناضلين، بما يخدم الممارسة السياسية الجادة ويعزز ثقة المواطنين في العمل الحزبي.

وحسب مصادر مطلعة من داخل الحزب في الإقليم ، سيشهد غياب العديد من أطر الحزب ، نظرا لعدم شفافية تزكية الحزب ، بخصوص الانتخابات التشريعية المقبلة .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *