سياسة وزارة أخنوش بمناطق الصيد الصخرية تؤتي ثمارها

سياسة وزارة أخنوش بمناطق الصيد الصخرية تؤتي ثمارها

azmmza1322 يناير 2018آخر تحديث : منذ 7 سنوات

 
يعد قطاع الصيد البحري بالمغرب، من أهم القطاعات التي تعرف حيوية تضفي بديناميكيتها على مستوى الإقتصاد الوطني، بفضل حكامة القطاع الرشيدة من حيث التسيير والتوجيه المعقلن لتدبير مصادر الغنى الطبيعي لثروات بلادنا، خصوصا وأن المغرب قد قطع أشواطا كبيرة في المجال التنموي بهذا القطاع المهيكل، تحت اشراف السيد عزيز أخنوش الذي حظي بالثقة المولوية، التي امتازت بكونها نظرة ثاقبة جعلت الرجل المناسب في المكان المناسب.
وفي هذا الإطار، لايمكن أن نغفل بأي شكل من الأشكال، الدور المهم الذي توليه السيدة الكاتبة العامة لدى الوزارة المعنية، زكية الدريوش الملقبة بالمرأة الحديدية، كونها تسعى جاهدة من خلال الوزارة إلى اتباع البرامج والخطط التنموية التي يسهر عليها القطاع الوصي وفق استراتيجية عمل جادة، تصبوا إلى الإرتقاء والرفع من منسوب الإقتصاد الوطني رغم ما يشهده القطاع من تداخل وتشابك عقيم، مرده لوبيات الفساد التي أصبحت تشكو عجزها أمام خطوات الوزارة الحثيثة من أجل القطع مع جميع أنواع التجاوزات التي كانت تطال القطاع في ما سبق.
وقد اكد السيد محمد هكمان عن الجمعية المهنية لارباب مراكب الصيد بالخيط باكادير أن الإستراتيجية المحورية التي بات تنهجها وزارة اخنوش اتجاه قطاع مراكب الصيد بالخيط تعتبر رؤية عملية قوامها حماية المناطق الصخرية جنوب سيدي الغازي، في التفاتة تحسب لها من جهة إلى كون البحارة الذين يشتغلون في هذا الصنف يعتبرون من الطبقة الهشة التي ليس لديها مدخول قار ومن جهة أخرى الوقوف على الجانب الأيكولوجي والبيولوجي البحري تفعيلا لمبدأ الحكامة الجيدة برغم ما تعرفه المنطقة من تكالبات لبعض لوبيات الفساد التي يظهر على أنها ستسعى جاهدة إلى معارضة خطط الوزارة خصوصا في الاجتماع المرتقب يوم 26 من هذا الشهرحول حماية المناطق الصخرية جنوب سيدي الغازي، المقرر والمزمع انعقاده بمقر قطاع الصيد البحري.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *