خطير.. “بزناس” يطعن دركيا

خطير.. “بزناس” يطعن دركيا

أحداث سوس17 يوليو 2022آخر تحديث : منذ سنتين

أحداث سوس

أسفرت عملية تدخل أمني لعناصر دركية تابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بكيسر إقليم سطات، مساء الأربعاء الماضي، لإيقاف مروج مخدرات مبحوث عنه، عن إصابة دركي بطعنة خطيرة بالسلاح الأبيض.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث، كشفت أن الاعتداء على الدركي، يأتي بعد تدخله رفقة زملائه لإيقاف الجانح واعتقاله بمنطقة بني ياقرين نواحي سطات، إذ أثناء محاولة الضحية شل حركته قصد تصفيده، تفاجأ بطعنه.

وأضافت المصادر ذاتها، أن “البزناس» الخطير المبحوث عنه بموجب مذكرة بحث على الصعيد الوطني، تمكن من الفرار مباشرة بعد واقعة طعنه الدركي، الذي تدخل للقيام بواجبه المهني، مستغلا الفوضى التي خلفتها واقعة الاعتداء وانشغال زملاء الضحية بمحاولات إسعافه بعد سقوطه مضرجا في دمائه.

وأوردت مصادر متطابقة، أن الهجوم أسفر عن إصابة الدركي بجروح بالغة، إذ نُقل على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات لتلقي الإسعافات الضرورية، قبل أن يتقرر نقله على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بالرباط للإشراف على حالته الصحية الحرجة، نظرا لخطورة إصابته.

وعلمت “الصباح”، أن واقعة الاعتداء على الدركي، استنفرت القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات التي كلفت مصالحها لمتابعة الواقعة بشكل مباشر، وأصدرت تعليمات صارمة لجميع السريات والمراكز الترابية التابعة لها للقيام بحملات تمشيط واسعة لإغلاق جميع المنافذ، التي يمكن أن يتسلل منها المشتبه فيه وبهدف تشديد الخناق عليه وشل تحركاته لتسهيل عملية إيقافه.

وباشرت مصالح الدرك الملكي بحثا قضائيا تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات، لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها وخلفياتها، في انتظار إيقاف المتهم في أسرع وقت ممكن للتحقيق معه حول جميع أنشطته المحظورة وشركائه وتحديد ما إن كان متورطا في قضايا أخرى، قبل افتضاح أمره.

ولتسهيل عملية إيقاف تاجر المخدرات المعتدي ووضع حد لعملية فراره الهوليودي، باشرت مصالح الدرك الملكي أبحاثا تقنية وعلمية خاصة المتعلقة باستغلال التسجيلات المخزنة بكاميرات المراقبة في المسالك، التي يمكن أن يمر منها المشتبه فيه بعد تمكنه من الهروب ومغادرة المنطقة، مع القيام بأبحاث ميدانية لرصد تحركاته والأماكن، التي يمكن أن يتردد عليها للاختباء.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *