في خطوة دبلوماسية لافتة، أعلنت فرنسا، خلال قمة جمعت باريس والرياض لمناقشة مستقبل حل الدولتين، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، لتنضم بذلك إلى قائمة الدول التي سبقتها في هذا القرار، من بينها المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والبرتغال.
وجاء هذا الإعلان على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث اعتبر أن الاعتراف الفرنسي يشكل “هزيمة لحماس ولكل من يروّج لمعاداة السامية”، مشدداً على ضرورة إنهاء الحرب في غزة التي وصفها بأنها غير مبررة، محذراً من تداعياتها الكارثية على المدنيين والنازحين.
ماكرون دعا إلى وقف فوري للعنف، والعمل الجاد من أجل إرساء حل الدولتين، بما يضمن تعايشاً سلمياً وآمناً بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كما طالب بالإفراج غير المشروط عن الرهائن الإسرائيليين، مؤكداً أن هجمات 7 أكتوبر تركت جرحاً غائراً، وأن الإرهاب لا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
وختم الرئيس الفرنسي خطابه بالتأكيد على أن المجتمع الدولي فشل حتى الآن في بناء سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لتغيير هذا الواقع.
ويأتي هذا الاعتراف الفرنسي في سياق تحركات دبلوماسية متسارعة تهدف إلى إنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وسط تصاعد التحذيرات من استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.


