تعرّض المؤثر المغربي الشهير على وسائل التواصل الاجتماعي، عمر إدريسي خمليشي المعروف بلقب “عمر تيستوستيرون”، لاعتداء جسدي عنيف ومفاجئ من قبل شابة مغربية في مدينة بالي الإندونيسية، كما وثّق الحادث في فيديو نشره على حساباته، مما أثار موجة من ردود الفعل الواسعة بين متابعيه وأثار نقاشاً حول سلامة المغاربة في الخارج.
روى عمر تفاصيل الواقعة، مشيراً إلى أنه كان يقف أمام باب حانة مع صديقته للحديث خارج المكان، قبل أن تهاجمه الشابة في حالة سكر واضحة بالضرب والجرح، مما تسبب في خدوش وإصابات خفيفة على وجهه وجسده، وأكد أن المعتدية معروفة محلياً بعملها في مجال الدعارة، وأن الحادث وقع خلال رحلته السياحية إلى الجزر الإندونيسية.
بعد الحادث، تواصلت الشابة معه للاعتذار وطلب الصفح، لكنه رفض التجاوز دون تعويض، مطالبًا بمبلغ 10 ملايين سنتيم (حوالي 100 ألف درهم) كغرامة عن الاعتداء المتعمد، معتبراً أنها يجب أن تتحمل مسؤوليتها، خاصة مع توثيق الحادث بفيديو يُظهر محاولاتها الاستفزازية.
واختار عمر اللجوء إلى القانون بدلاً من الرد بالعنف، حيث تقدم بشكاية رسمية لدى الشرطة الإندونيسية لفتح تحقيق، مشدداً على التزامه بالقوانين المحلية لتجنب أي مشاكل تؤثر على إقامته أو سمعته، في سياق يُبرز مخاطر السهر في الخارج ويُثير دعوات لتعزيز الوعي بين المغاربة بالسفر الآمن.


