ضريح “سيدي ميمون” بأيت ملول يحتضن الملتقى الديني السنوي للشرفاء الميمونيين الرݣيبيين بسوس

ahdatsouss2 ahdatsouss229 يونيو 2026آخر تحديث :
ضريح “سيدي ميمون” بأيت ملول يحتضن الملتقى الديني السنوي للشرفاء الميمونيين الرݣيبيين بسوس

أحداث سوس

شهد ضريح سيدي ميمون بمدينة أيت ملول، يوم الأحد 28 يونيو 2026، تنظيم الملتقى الديني السنوي لجمعية الشرفاء الميمونيين الرݣيبيين بسوس، وهو الحدث الروحي الذي تميز بأجوائه الربانية وحضوره الوازن، مكرسا بذلك قيم التواصل والارتباط بالجذور والتقاليد الدينية العريقة للمنطقة.

​وقد عرف هذا المحفل الديني البارز توافد حفدة الولي الصالح سيدي ميمون، الملقب بـ “الحسين التيار”، من الدواوير الأربعة التي تشكل النواة الأساسية لمنخرطي الجمعية، وهي دواري الخمايس والجنان التابعين لجماعة القليعة بعمالة إنزكان أيت ملول، إلى جانب دواري الخربة والبرايج التابعين لجماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة أيت باها، فضلا عن حضور لافت لمجموعة من الضيوف الكرام وأصدقاء الشرفاء الذين لبوا الدعوة لمشاركتهم هذه اللمسة الروحية السنوية.

​وتميزت فعاليات الملتقى ببرنامج ديني غني، استهل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها ختمة كاملة للقرآن الكريم تزامن توقيتها مع هذا اليوم المبارك، وأشرف عليها حفظة كتاب الله من الشرفاء الميمونيين.

كما أضفت الأذكار والأمداح النبوية الشريفة، التي شنفت بها مسامع الحاضرين المجموعة المنتسبة للزاوية الناصرية بالخمايس، نفحات صوفية أثثت فضاء اللقاء، الذي تخللته كذلك دروس دينية قيمة ومواعظ بليغة ألقاها كل من إمام مسجد الخربة أولاد ميمون وإمام مسجد سيدي ميمون بالمزار، ركزت في مجملها على التذكير بالقيم الإسلامية السمحاء وأهمية صلة الرحم والتآزر.

​وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد السيد عبد الرحيم فدواش، أمين مال جمعية الشرفاء الميمونيين الرݣيبيين، على النجاح الباهر الذي حققته هذه النسخة، مشيدا بالانخراط اللامشروط لكافة المكونات في إنجاح هذا الحدث الروحي المتميز الذي يربط الماضي بالحاضر ويصون الإرث الروحي للقبيلة.

كما أعرب عبد الرحيم فدواش باسم الجمعية عن خالص شكره وامتنانه لكل الشخصيات والجهات التي ساهمت في إنجاح هذا النشاط الديني وفي مقدمتهم السيد عامل عمالة إنزكان أيت ملول، والسيد قائد الملحقة الإدارية المزار، لدعمهم المتواصل وتتبعهم، إلى جانب السادة رؤساء المجالس الجماعية لكل من القليعة، أيت ملول، إنزكان، وسيدي بيبي، على ما قدموه من دعم لوجستيكي وتشجيعي كبير. وتوجهت الجمعية بعبارات الشكر والتقدير أيضا لكافة المساهمين والمتعاطفين، ولجميع أعضاء اللجنة التنظيمية الذين أبانوا عن وحدة الصف واشتغالهم بروح الفريق الواحد لإخراج هذا الملتقى في أبهى حلة.

​واختتمت فعاليات هذا الملتقى الديني السنوي بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، حيث رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ جلالته وينعم عليه بموفور الصحة والعافية ويطيل في عمره، ويبقيه ذخراً وملاذاً للأمة المغربية.