أشرف كانسي
نجحت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لشاطئ سيدي وساي، في فك خيوط قضية سرقة طالت مبلغا ماليا مهما من داخل مخبزة تقليدية (فران)، وذلك في وقت قياسي عقب تفاعلها السريع والناجع مع شكاية الضحية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تقدم صاحب الفرن التقليدي بشكاية رسمية لدى مصالح الدرك الملكي، يفيد من خلالها بتعرضه لسرقة مبلغ مالي وصِف بـ “المهم” من طرف أحد المستخدمين العاملين لديه، والذي استغل ثقة مشغله للاستيلاء على الأموال والفرار إلى وجهة غير معلومة فور ارتكابه الفعل الجرمي.
وفور توصلها بالشكاية، أطلقت مصالح الدرك الملكي أبحاثا ميدانية وتحريات تقنية مكثفة لتتبع أثر المشتبه فيه. وقد تكللت هذه الجهود الأمنية، في ظرف وجيز، بتحديد مكان تواجد المعني بالأمر بدقة بمنطقة “أغبالو”.
وبناء على هذه المعطيات الدقيقة، جرى توقيف المشتبه فيه بنجاح، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة ملابسات هذه القضية واسترجاع المبالغ المالية المسروقة.
وقد خلفت هذه العملية الأمنية السريعة ارتياحا واسعا في صفوف الساكنة المحلية والمهنيين بالمنطقة، إذ كرست المجهودات المتواصلة لعناصر الدرك الملكي في استتباب الأمن ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة، وتأمين ممتلكات المواطنين، خاصة وأن شاطئ سيدي وساي يشهد خلال هذه الفترة إقبالا صيفيا كبيرا من طرف الزوار والمصطافين.





