أعرب مواطنون مغاربة عن استنكارهم الشديد لما تعرض له المستشار الملكي أندري أزولاي من هجوم ورشق لفظي خلال وقفة بساحة مولاي الحسن بالصويرة.
هذه الأفعال المشينة، التي تضمنت عبارات إساءة وقدح وعنصرية، لا تمت لقيمنا المغربية بصلة، خاصة في مدينة الصويرة التي عرفت دائمًا بتسامحها وتعايشها.
وبعد أندري أزولاي، رمزا للانفتاح الثقافي والتعددية الدينية، دافع مرارًا عن السلام وحقوق الفلسطينيين، وعمل لعقود في خدمة المصالح العليا للمملكة في ملفات حيوية مثل الحوار بين الأديان والدبلوماسية الثقافية والتنمية المستدامة.
إن الإساءة إليه لا تستهدفه كفرد فقط، بل تمس مؤسسة استشارية سامية مرتبطة بجلالة الملك محمد السادس إضاف المستنكرون
“


