يتابع المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية الفدرالية الديموقراطية للشغل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بقلق بالغ الوضعية الكارثية التي يعيشها المركز، ويدين بشدة التدبير الإداري العشوائي الذي تسبب في ارتباك وضياع مؤسساتي.
يرفض المكتب المحلي بشدة:
– سوء تدبير انطلاقة المركز وغياب التنسيق بين الأقطاب، ما أخر تفعيل الخدمات الصحية.
– غياب رؤية استراتيجية لإدارة الموارد البشرية، مما أدى إلى تشتت الأطر الصحية وعدم معرفة أماكن عملها الحقيقية.
– عدم تفعيل البطائق المهنية وجوازات المرور “الماكارون”، مما يعيق ولوج الموظفين والمستخدمين.
– الفوضى في حركة الانتقالات الداخلية وتأخر إعلان نتائجها رغم استقبال موظفين جدد.
– الوضع غير المنظم لمساعدي العلاج، مطالبين بإصدار وثائق واضحة لضبط مهامهم وتواجدهم بالمصالح.
– تأخر مذكرات التعيين وإعادة التعيين التي تخص الأطر الصحية والقابلات والمروضين.
يؤكد المكتب المحلي عدم قبول استمرار هذا العبث الإداري، ويحمّل الإدارة كامل المسؤولية عن حالة التخبط وعدم الاستقرار، مطالبًا باقتراح حلول عاجلة لتحسين ظروف العمل وضمان تقديم خدمات صحية في مستوى تطلعات المواطنين.



