أحداث سوس
في إطار حركية انتقالية داخلية تروم ضخ دماء جديدة في الشرايين الأمنية، وبناء على ثقة المديرية العامة للأمن الوطني في الكفاءات الشابة، تم مؤخرا تعيين الإطار الأمني حافظ صبري رئيسا لفرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن تيكوين. وتأتي هذه الخطوة لتعكس التوجه الاستراتيجي للمديرية الرامي إلى تمكين الأطر المشهود لها بالكفاءة والميدانية من تقلد مناصب المسؤولية، بما يخدم نجاعة الأداء الأمني وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويعتبر حافظ صبري من العناصر الأمنية المشهود لها بالحنكة والمسار المهني المتميز، حيث راكم تجربة ميدانية غنية وتدرجا مهنيا لافتا داخل ولاية أمن أكادير. فقد سبق له أن تولى قيادة فرقة الدراجين بالمدينة، وهو المنصب الذي أبان فيه عن انضباط عالٍ وقدرة كبيرة على تدبير التدخلات الأمنية الفورية واليقظة المستمرة في المجال الحضري، مما ساهم في تعزيز الحضور الأمني ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة بالشارع العام.
وقد شكل التحاقه بفرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن تيكوين محطة هامة في مساره، حيث انخرط بفعالية في معالجة القضايا الإجرامية المعقدة والمساهمة في فك شفرات العديد من الملفات الجنائية، مما منحه خبرة معمقة في آليات البحث والتحري الميداني. ويأتي تنصيبه اليوم على رأس هذه الفرقة الحيوية كتتويج لمسار من العطاء، ودفعة قوية من شأنها الرفع من مستوى التنسيق والاحترافية في محاربة الجريمة بشتى أنواعها.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذا التعيين يبعث برسائل إيجابية حول استمرارية المقاربة الأمنية القائمة على النجاعة والارتباط الوثيق بنبض الشارع. ومن المتوقع أن يساهم “صبري”، بفضل تكوينه الرصين وتجربته المتراكمة، في تطوير آليات عمل الشرطة القضائية بتيكوين، وتكريس مبدأ الأمن الطمأنينة، تماشياً مع التعليمات الملكية السامية والتوجهات العامة للمديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى حماية الممتلكات وصون أمن واستقرار الوطن والمواطن.



