أشرف كانسي – احداث سوس
أكد الدكتور جمال ديواني، النائب البرلماني ورئيس مجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية، أن مشروع تعزيز خدمات النقل العمومي بالجهة يدخل مرحلة حاسمة من خلال تخصيص دفعة أولى تضم 92 حافلة مسترجعة لفائدة عدة أقاليم بجهة سوس ماسة. وأوضح ديواني أن هذه العملية ستتم بمقتضى اتفاقيات شراكة مع هيئات ومؤسسات مدبرة ذات اختصاص، لتستفيد منها ساكنة أقاليم تيزنيت، وتارودانت، واشتوكة أيت باها، وطاطا، وذلك في خطوة تهدف إلى توسيع العرض الطرقي وتجويد خدمات التنقل لفائدة المرتفقين في هذه المناطق.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس المجموعة أن المجلس سيعقد دورة رسمية بتاريخ 25 ماي 2026، ستخصص للتداول والمصادقة على هذه الاتفاقيات، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية شاملة لتحديث النقل الحضري بأكادير عبر اعتماد حافلات جديدة بمواصفات عصرية، وهي تجربة رائدة بجهة سوس ماسة تحظى بدعم وإشراف مباشر من وزارة الداخلية، وتأتي كجزء من برنامج وطني طموح سيشمل في مراحله اللاحقة عشرات المدن والتجمعات الحضرية عبر ربوع المملكة.
من جهتها، وتفاعلا مع النقاش العمومي الذي أثير حول هذا الملف، أصدرت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بتيزنيت بلاغا توضيحيا لرفع أي لبس قد يشوب عملية توزيع الحافلات. وأشار البلاغ إلى أن ما تم تداوله مؤخرا بخصوص الحافلات المخصصة لإقليم تيزنيت استند إلى “خطأ مطبعي” ورد في وثيقة تقديمية عُرضت خلال لقاء حزبي ترأسه وزير النقل واللوجستيك، مؤكدا أن العروض المقدمة لم تنعكس بشكل دقيق على المعطيات التي تمت مناقشتها مع شباب الإقليم.
وشدد بلاغ الحزب على أن الأمر لا يتعلق بعملية تسليم فعلي فوري للحافلات، بل بمشروع اتفاقية شراكة استراتيجي بين مجموعة الجماعات الترابية “أكادير الكبير للنقل” وجماعة تيزنيت، وهو المشروع الذي ينتظر قرار المصادقة النهائية في دورة 25 ماي الجاري. وأكد الحزب أن تدبير النقل الحضري وشبه الحضري عبر الحافلات يقع ضمن الاختصاصات الذاتية للجماعات الترابية، ويتم تنزيله بشكل تدريجي وممنهج بما يخدم تطلعات الساكنة المحلية ويعزز البنية التحتية لقطاع التنقل بإقليم تيزنيت وجهة سوس ماسة عموما.




