ح. بركوز
خرج زوال أمس الأحد 4 فبراير الجاري إلى شوارع مدينة تزنيت عدد من المواطنين للتنديد بضعف الخدمات الصحية بمستشفى الحسن الأول بالمدينة.

هذا ، وعبرت الساكنة المحلية ومعها الرأي العام المحلي وجل الفعاليات المدنية والجمعوية والحقوقية عن امتعاضهم العميق جراء تردي الأوضاع الخدماتية للمستشفى ، في رسالة قوية للمسؤولين الإقليميين من أجل الإسراع لمعالجة الوضع حتى لا يتفقم ويتحول إلى احتقان شعبي كبير.

أطفال وشباب ويافعين رفعوا شعارات الظلم وتجاهل المطالب للمسؤول الإقليمي للصحة من أجل إعادة الاعتبار للمستشفى ولخدماته الصحية التي لا ترقى وطموحات المواطنين.

وكان وزير الصحة الجديد قد قام بزيارة ميدانية للمستشفى نهاية شهر فبراير الماضي ووقف على جل حاجيات ومرافق المستشفى بهدف تحقيق الأهداف المرجوة لإقلاع الوحدة الصحية لمستشفى الحسن الأول بتيزنيت.

المحتجون، أكدوا أنهم في حال عدم فتح الحوار أو الإستجابة الاستعجالية سيتم التصعيد عن طريق تنظيم أشكال احتجاجية كبرى حتى تستجيب الجهات المعنية لمطالب ساكنة تزنيت، وتغيير الأوضاع الصحية بالمستشفى المحلي للمدينة.

