الحبس النافذ للبائع للمتجول المشهور ب “السلسلة”

الحبس النافذ للبائع للمتجول المشهور ب “السلسلة”

جريدة أحداث سوس7 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة

أسدلت هيئة المحكمة الابتدائية بآسفيمؤخرا، الستار عن قضية ما بات يعرف بالبائع المتجول المشهور بالسلسلة المربوطة في عنقه.
وقضت المحكمة في حقه بأربعة أشهر حبسا افذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، وهو الحكم الذي صدر أيضا في حق زميله،مع تعويض رمزي للقائد السابق لمقاطعة الكورس تصل قيمته إلى درهم واحد، في حين حكم على متهمين اثنين آخرين بشهرين حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 1000 درهم، بينما برأت المحكمة المتهم الخامس.
وتعود وقائه هاته القضية إلى أواخر شهر يوليوز الماضي عندما انتهت مواجهات وقعت بين عناصر القوات العمومية التي كان يترأسها قائد مقاطعة الكورس سابقا وعدد من الباعة المتجولين بنقل سيدة حامل وعون سلطة برتبة مقدم صوب قسم المستعجلات لتلقيهما العلاجات الضرورية، واعتقال بائعين متجولين اثنين.
وكانت المواجهات مرفوقة بالسب والشتم وتم توثيقها عبر أشرطة فيديو تم نشرها على نطاق واسع على صفحات الفايس، بعدما جاءت عندما تدخل قائد المقاطعة مرفوقا بعدد من عناصر القوات المساعدة والأمن الوطني وأعوان السلطة من مقدمين وشيوخ من أجل تحرير شارع الكورس من بائعي الفواكه، بمبرر أن هناك سوقا نموذجيا افتتح أبوابه مؤخرا في وجه الباعة المتجولين الذين كانوا يعرضون سلعهم بعدد من الشوارع بالمنطقة الجنوبيةبآسفي.
لكن وبعد انتهاء المواجهات تمت سياقة أحد الباعة الذي كان يربط عنقه بسلسلة حديدية صوب سيارة القوات المساعدة وكان محروسا من طرف عنصرين من القوات المساعدة ،وهي الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع ، وخلفت ردود فعل قوية لدى كل من عاينها.
ما جعل عمالة آسفي تدخل على الخط من خلال إصدارها لبلاغ أكدت فيه على أن الشخص الظاهر بهذه الصور هو بائع متجول قام بتكبيل نفسه بواسطة سلسلة على مستوى العنق بعد أن أحكم ربطها بقفل مع العربة المجرورة التي يعرض عليها سلعته في مسعى منه لإعاقة عمل السلطة المحلية والقوات المساعدة المكلفة بتنظيم الباعة الجائلين وتحرير الملك العام بحي الكورسجنوب آسفي.
وأفادت مصادر ذات صلة أن البائع قام خلال الأسابيع الأخيرة بحشد وتحريض الباعة الجائلين على مواجهة عمل السلطات العمومية وعرض السلع بالشارع العام المقابل للسوق المذكور، مهددا بالانتحار في حال منعه من البيع بالشارع العام قبل أن يقتحم إحدى الصيدليات المتواجدة بنفس الحي، ويتم إلقاء القبض عليه من طرف أعضاء القوات المساعدة ،حيث تم تسليمه للمصالح الأمنية بناء على تعليمات النيابة العامة بآسفي.

رابط مختصر

اترك رد