اتحاديو أكادير يرفضون تصريحات النائب الأول لأخنوش و يؤكدون مواصلة عملهم داخل أغلبية المجلس

اتحاديو أكادير يرفضون تصريحات النائب الأول لأخنوش و يؤكدون مواصلة عملهم داخل أغلبية المجلس

أحداث سوس19 أبريل 2022آخر تحديث : منذ شهر واحد

هشام البكاري

أكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكادير ” أن أداء منتخبيه في هذه اللحظة الوازنة يعد امتدادا للمجهود الاتحادي في تدبير الشان المحلي في شروط وامكانيات جديدة مبنية على العمل الجماعي التشاركي الذي تقوده رئاسة المجلس الحالي بتقدير متواصل للمكون الاتحادي داخل الأغلبية “.

و أضاف بيان للحزب : ” الإلتزام الذي يحكم أداءنا و انخراطنا في العمل الجماعي لمصلحة المدينة والجهة هو الذي يوجه جهودنا نحو الفعل ويحول بيننا وبين الانخراط في سجال إعلامي غير بناء على الاطلاق . إذ من غير المستساغ مطلقا ان يقوم عضو بمكتب المجلس باطلاق تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام متحاملا على تاريخ حليف له يشاركه تحمل وزر تدبير الشان العام المحلي . بل كان عليه لو تحلى بقليل من المروءة و الرزانة أن يقوم على النقيض من ذلك بالتنويه المستحق بالتجارب الاتحادية التي أخلصت عملها في بناء مدينة حديثة يتطلع المشروع الملكي المتقدم الذي نعتز به ونراهن عليه إلى الرقي بها راصدا لها امكانيات غير مسبوقة قصد تطوير نسيجها الحضري وفق معايير معاصرة على غرار ما شهدته وتشهده الحواضر الكبرى في المملكة ” .

و عبر إتحاديو أكادير في بيانهم على تضامنهم مع المواطنين الذين داهمت المياه مساكنهم جراء ما عرفته منطقة أنزا العليا من فيضانات بعد التساقطات المطرية الأخيرة ، و دعوتهم الى الإسراع بإقامة قناة تجميع المياه الشتوية بالمنطقة لتحويل مجراها وصرفها باتجاه الوادي المجاور .
و حسب نفس البيان ، سجل اعضاء الاتحاد الاشتراكي ” بارتياح المكاسب الواضحة التي تحققت في ملف قضية وحدتنا الترابية على الصعيد العالمي ، وعلى الاخص منها التحول الإيجابي في الموقف الاسباني لصالح بلادنا ، فإننا ننوه بالتواصل البناء بين قيادة حزبنا و قيادة الحزب الاشتراكي العمالي الاسباني الذي يقود الحكومة الاسبانية الحالية ، ٱملين ان تتوطد هذه الصلات بطريقة ممأسسة ضمانا لاستمراريتها بما يساهم في ترسيخ المكاسب الوطنية ” .

و أبرز إتحاديو أكادير أن ” موجة الغلاء التي طالت المواد الاستهلاكية الأساسية و المحروقات ، موجة مست القدرة الشرائية انعكست سلبا على مستوى عيش الطبقات الصغرى و الفقيرة ، وهو ما يقتضي التفكير في اجراءات عملية لدعم هذه الفئات والتخفيف عنها ، في مختلف القطاعات بالمدينة و الإقليم في هذه الظرفية العصيبة ” .

رابط مختصر

اترك رد