أعلنت القيادية الحزبية خديجة الفلاكي السباعي، اليوم الأربعاء، استقالتها النهائية والناجزة من حزب الاستقلال، ومغادرتها لكافة المسؤوليات الهيكلية والتنظيمية التي كانت تتقلدها داخل صفوفه، لتسدل بذلك الستار على مرحلة سياسية بارزة امتدت لسنوات طويلة في المشهد التنظيمي للجهة.
وتأتي هذه الاستقالة الحاسمة بعد مسار حافل تولت خلاله الفلاكي عدة مهام قيادية ومحلية، في مقدمتها عضوية مجلس جهة سوس ماسة التي سبق أن قدمت استقالتها منه، إلى جانب عضوية اللجنة المركزية لحزب الاستقلال، وعضوية المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية، فضلا عن قيادتها لفرع أكادير المحيط الحزبي بصفتها كاتبة للفرع.
وأكدت الفلاكي، في بيان موجه للرأي العام صدر بمدينة الدشيرة الجهادية بتاريخ 22 يوليوز 2026، أن قرار المغادرة جاء نتاج تفكير عميق وقناعة شخصية راسخة لوضع حد لمرحلة تنظيمية مهمة من مسارها السياسي، معربة في الوقت ذاته عن امتنانها وتقديرها لكافة المناضلين والمناضلات والعاملين معها في خدمة الصالح العام خلال الفترات الماضية.
وشددت القيادية الاستقلالية السابقة على أن هذه الخطوة لا تعني بأي حال من الأحوال الانسحاب من التمسك بالواجب الوطني، بل تمثل انتقالا إلى محطة جديدة تواصل من خلالها الإسهام والمشاركة في البناء الوطني من مواقع أخرى، مؤكدة أن خدمة الوطن مسؤولية مستمرة وغير مرتبطة بمنصب أو تنظيم سياسي محدد.
واختتمت الفلاكي بيانها بتجديد التزامها وتأكيد موقفها الوطني الثابت بالعمل لما فيه خير المملكة المغربية وصالحها العام، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.





