أكادير : احتفالية متميّزة لطلبة الفندقة والسياحة بـ "ييض ن يناير"

أكادير : احتفالية متميّزة لطلبة الفندقة والسياحة بـ "ييض ن يناير"

azmmza1322 يناير 2018آخر تحديث : منذ 5 سنوات

 
بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة، وتحت شعار ” الموروث الثقافي الأمازيغي دعامة أساسية للسياحة الثقافية بجهة سوس ماسة”، وبشراكة مع الجماعة الترابية لأكادير، نظم طلبة المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية الفندقية والسياحية، يوم الأربعاء، النسخة الأولى من احتفالية “ييض ن يناير”، والتي تضمّنت فقرات متنوعة، كلها تمتّح من عمق الثقافة والعادات الأمازيغية بربوع سوس.
téléchargement 3 - احداث سوس
ووفقا للجنة المنظمة، فيأتي تنظيم هذا الحفل، في إطار “التعريف بالموروث الثقافي، الذي تزخر به جهة سوس، باعتباره رافدا من روافد الثقافة المغربية، خاصة وأن معظم المتدرّبين بالمعهد ينحدرون من جل مناطق المغرب، حيث شكل الحفل فرصة لهم للتعرف على العادات والتقاليد التي تتميز بها الجهة”.
téléchargement - احداث سوس
وكان الحضور من طلبة المؤسسة وأسرهم، على موعد مع أبرز فقرة ضمن برنامج هذه الاحتفالية، وهي محاكاة وتشخيص لأهم الطقوس والتقاليد المستوحاة من العرس الأمازيغي بمنطقة سوس، حيث أفلح طلبة في السفر بالحاضرين عبر حقبة زمنية من تاريخ المنطقة، كان فيها للعرس الأمازيغي مكانة بالغة الأهمية ضمن المعيش اليومي للساكنة.
وفي جانبه الاجتماعي، نظمت صبيحة تربوية وترفيهية لفائدة أطفال دار الأيتام بأكادير، إضافة إلى مجموعة من الورشات، أهمها ورشة تفيناغ ، وورشة خاصة بالمنتوجات المحلية، ومعرض للأواني التقليدية، أما في الجانب الفكري، فجرى تنظيم ندوة ثقافية حول دلالات الاحتفال بـ “ييض  ن يناير”، تناول جانبا من تاريخ هذه الاحتفال.
téléchargement 1 - احداث سوس
لحسن بوعلام، مدير الحفل، أورد ضمن تصريح لأكادير 24 أنفو، أن الطلبة المنظمّين ارتأوا أن تكون هذه التظاهرة ذات البعد الثقافي والفني والهوياتي، مناسبة للتعريف بتقاليد سوس الضاربة في عمق التاريخ، “فالعرس المشخّص تضمن عادات وتقاليد تغيب عن الجيل الحالي، كما تفنّن الطلبة في تمثيل عادات إمعشار التي تشتهر بها مدينة تزنيت، فضلا عن عرض أواني منتوجات تقليدية كثير منها اندثر، وتعرّف الزوار على استعمالاتها”.
أهم مرافق القرية كانت حاضرة ضمن برنامج المعرض المنظم على هامش هذا الاحتفال، يقول المتحدّث، فـ”أنوال، أكرور، تمصريت، وغيرها، تمّ التعريف بها وبأدوارها للطلبة المتحدّرين من مختلف مناطق المغرب، والهدف من ذلك، ربط الماضي بالحاضر، وإبراز جزء من تاريخ المغرب بمناطق سوس والجنوب، وإطلاع الطلبة على هذا الموروث، فضلا عن أهم فقرة وهي تقديم وجبة تاكلا، وعدد من الأطباق الأمازيغية”.
رشيد بيجيكن

رابط مختصر

اترك رد