مخاوف المواطنين من حوادث سقوط الرافعات ، فمن المسؤول؟

مخاوف المواطنين من حوادث سقوط الرافعات ، فمن المسؤول؟

azmmza1324 أبريل 2018آخر تحديث : الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 8:57 صباحًا

أثار توالي حوادث سقوط رافعات في الدار البيضاء مخاوف لدى مواطنين يقطنون بمناطق تعرف وجود مثل هذه الآليات الثقيلة بالقرب من منازلهم، حيث أكدوا في تصريحات متفرقة لموقع القناة الثانية أنها تمثل مصدر خطر دائم بالنسبة لهم ولأطفالهم، بسبب عدم التأكد من مدى احترامها لشروط ومعايير السلامة الضرورية.

وشهدت الدار البيضاء حادثين لسقوط الرافعات المتحركة في شهر واحد، كان آخرها في حي المعاريف، نتج عنها اصابات بشرية وتدمير العديد من العربات التي صادف وقوفها في نطاق سقوط الرافعة الثقيلة. وفي مارس الماضي، توفي عاملان وأصيب آخرون بموقع بناء بمنطقة سيدي مومن، نتيجة سقوط رافعة في الساعات الأولى من الصباح.

وطالب مواطنون من الجهات المسؤولة بضرورة التدخل وإلزام أصحاب شركات البناء والمقاولات على احترام جميع وسائل السلامة في مواقع العمل والتأكد من إجراء الصيانة المستمرة للرافعات، تجنبا لسقوطها ووقوع حوادث مميتة .

وعزا مقاول بناء في مدينة الدار البيضاء، تحفظ على كشف هويته، أسباب سقوط هذه الرافعات إلى احتمالات عدة، منها العوامل المناخية كالرياح القوية أو استخدام مشروعات البناء لمعدات قديمة ومتهالكة، فضلا عن العامل البشري، حيث أشار أن نسبة من حوادث سقوط الرافعات يكون سببها أخطاء في تركيب الرافعة وحساب أبعادها ونسبة دورانها، ونقص خبرة ومعرفة القائمين عليها.

وأكد أن مقاولي البناء يفضلون هذه الرافعات لم توفره من سرعة وفعالية في إنجاز المشاريع الإنشائية، فضلا على أن ثمن كرائها لا يتجاوز 5 آلاف درهم شهريا بالنسبة للإنشاءات التي لا تزيد عن أربعة طوابق (17 متر).

وأضاف أن استخدام الرافعات تزايد مع التطور العمراني الذي تشهده المدينة، مشيرا أن استعمالها وسط الأماكن السكنية لا يتطلب سوى الحصول على رخصة البناء، لافتا أنه فيما يخص تطبيق تدابير السلامة والأمان، فإن استخدام هذه الرافعات يتطلب الحصول على شهادة اختبار من مكتب مراقبة يؤشر على صلاحيتها، لكن قلة من يحترمون هذا الإجراء، على حد قوله.

رابط مختصر

اترك رد