ضعف عجلة " التنمية " بمناطق سيدي بيبي 

ضعف عجلة " التنمية " بمناطق سيدي بيبي 

azmmza1320 يونيو 2018آخر تحديث : منذ 6 سنوات

 
 
ف. روضي
 
أجرت ” أحداث سوس ” تقريرا صحفيا حول تدني وضعف ” التنمية ” بمناطق الجماعة الترابية لسيدي بيبي التابعة للنفوذ الترابي لعمالة شتوكة ايت بها.
 
هذا الضعف عزاه مهتمون بالشأن المحلي بسيدي بيبي إلى سوء تدبير مصالح المواطنين عن طريق عملية الانحياز لمناطق دون أخرى،  وهي المناطق التي غالبا ما تكون موالية سياسية لطبقات غالية في تدبير دواليب المجلس الجماعي، أو يتم استعمالها كطعم خارجي مدافعة عن هذه الطبقة التي لم تزد المنطقة سوى ركودا وضعفا طوال مدة توليها أمر تدبير هذا المرفق الإداري العام .
 
لا جرم أن سيدي بيبي أصبحت اليوم مصنفة من طرف الجمعويين والحقوقيين من المناطق المتأخرة بإقليم اشتوكة ايت باها،  نظرا للانتقائية والانفرادية التي ينهجها أطراف في تسيير أمور عدد المناطق بهذه المنطقة السياحية والاقتصادية بامتياز.
 
” سيدي بيبي ” اليوم كجماعة ترابية لم تحسن التعامل مع عدد من الدواوير المجاورة،  فقط لأن منتخبوها من المعارضة القوية،  بل حتى مصالح هذه الدواوير أصبحت مؤجلة حتى إشعار آخر ، ولم تعد جمعياتها تستفيد من الدعم العمومي،  بل تم اقصاءها اقصاء تاما، مع الانحياز  المبالغ فيه للجمعيات الرياضية، وترك عجلة ” التنمية ” تدور ببطء شديد.
 
ان وضع التدبير والتسيير الإداري لجماعة سيدي بيبي بات مقلقا بالنسبة للملاحظين والمتتبعين، بل والمواطنين كذلك، سواء إداريا أو ثقافيا أو سياسيا أو اجتماعيا، وهو الأمر الذي يستوجب تدخل المسؤولين  من أجل الوقوف على حجم الإشكالات التنموية التي باتت تنخر الجسم التنموي بسيدي بيبي والتي كان ولا يزال السبب الرئيسي في توقفها لوبيات الفساد الإداري لجماعة ترابية لها مؤهلات اقتصادية وسياحية مميزة بإقليم اشتوكة ايت باها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *