قائدين بصما " مهنيا " وغادرا مدينة أكادير.

قائدين بصما " مهنيا " وغادرا مدينة أكادير.

azmmza1323 يونيو 2018آخر تحديث : منذ 6 سنوات

 
ف. روضي
ما إن تأكد خبر مغادرة بعض رجال السلطة بحضرية مدينة أكادير زوال اليوم الجمعة 23 يونيو الجاري وذلك في إطار استراتيجية وزارة الداخلية والرامية إلى إعادة انتشار رجال السلطة وفق تعليمات عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، حتى بلغ الرأي العام المحلي بأكادير نبأ مغادرة قائد مقاطعة منطقة تالبرجت بأكادير صوب مدينة القنيطرة بشيء من الحسرة لما اسدته هذه السيدة الإدارية من جليل الخدمات الإدارية للمواطنين والمقيمين بمناطق تالبرجت خاصة والمواطنين عموما.
ولأن ” القائد ” تتمتع بانشراح صدر كبير وتواصل فعال مع مكونات المجتمع المدني من جمعيات وهيئات مدنية اكسبها ذلك حبا عميقا لهذه الفئة إلى درجة انها تتدخل بشكل جريء لفك جل الإشكاليات الأمنية والاجتماعية العالقة في ابراز تام لمؤهلات ” سيدة سلطة ” .
فهي المرأة القائد الإجتماعية بامتياز، غادرت اليوم إلى مدينة القنيطرة تاركة انطباعا قويا لذا ساكنة مدينة أكادير، بل سيظل تاريخ المدينة يذكرها كلما ذكر الذاكرون السيدات اللواتي تربعن على عرش السلطة المحلية بالمدينة وعلى طليعتهم الوالي ” زينب العدوي ” .
“فاتن البومسهولي” المرأة القائد التي تجوب المدينة وتضع نصب أعينها هموم الطبقات المستضعفة، فهي تجربة ممتازة لآمرأة متميزة.
” جواد بنجلون ” هو أيضا أحد اطر الداخلية ورجل سلطة محنك، اشتغل في بداية مساره بأكادير كقائد لانزا ثم كمدير ديوان رفقة الوالي زلو وكذلك رفقة أقوى امرأة في الداخلية ” زينب العدوي ” الذي أخذ منها تجربة فريدة اهلته أن يكون من رجال الداخلية الذين يجب الاعتماد عليهم في إذكاء عولمة جديدة لمفهوم المسؤولية الإدارية والاجتماعية .
عين:” الرجل ” بعدها رئيسا لدائرة الميناء بمدينة أكادير، وهو المنصب الغير السهل على اعتبار فضاء الميناء وما يحمل من مسؤولية كبيرة ومتخبطة بل يشوبها التشعب من جميع النواحي.
ثم كلف من طرف الوالي الحالي احمد حجي بقسم الجماعات المحلية بالولاية.
واليوم ” بنجلون ” يغادر اكادير نحو ميناء طنجة المتوسط التابع للعمالة الفحص أنجرة بمدينة طنجة في رحلة أخرى ضمن رحلات رواد رجال السلطة، ليتحمل مسؤولية جديدة في إحدى المدن المغربية الكبرى.
” رجل وامرأة ” ، قصة قائدين تلاها مواطنون تعلقوا بروح هؤلاء حيث كان لهما الوقع الأساس والايجابي في معالجة بعض القضايا والحفاظ على مجموعة من الأولويات داخل مدار عملهما، حيث كان عاملهما الأساسي التقرب من المواطنين والاستماع إليهم وزجر المخالفين والحد من جل الظواهر السلبية بنفوذ عملهما.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *