نظمت هيئة التدبير المادي والمالي بإنزكان آيت ملول، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الثلاثاء 21 يوليوز 2026، بفضاء إعدادية أكادير الكبير، النسخة الثانية من حفل “تكريم ووفاء”، احتفاءً بأطر الهيئة المحالين على التقاعد وتخليداً لذكرى زملائهم الراحلين، بحضور السيد المدير الإقليمي، ورؤساء المصالح، ومفتشي الشؤون المالية، وممثلي عدد من الهيئات التربوية، إلى جانب أسر المحتفى بهم وزملائهم.
واستُهل الحفل بكلمة اللجنة التنظيمية، تلتها كلمة السيد المدير الإقليمي، الذي نوه بهذه المبادرة واعتبرها تجسيداً لقيم الوفاء والاعتراف بالعطاء، مشيداً بما قدمه المحتفى بهم من خدمات جليلة للمنظومة التربوية والإدارية بالإقليم. كما شهد الحفل كلمات لممثلي مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم التي ساهمت في انجاح هدا النشاط، وجمعيتي مديرات ومديري التعليم الثانوي، وجمعية متقاعدي التعليم، حيث أجمع المتدخلون على أهمية ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجميل وصون الذاكرة المهنية.
وتخللت فقرات الحفل عروض سمعية بصرية وأفلام وثائقية استعرضت المسار المهني والإنساني للمحتفى بهم، قبل أن يتم توزيع الشهادات التقديرية والدروع التذكارية في أجواء امتزجت فيها مشاعر الاعتزاز والتأثر، بمشاركة أفراد أسر المحتفى بهم.
وشملت هذه النسخة تكريم السادة: محمد الحجاوي، العربي بيزنكاض، محمد الهمزي، عبد الله جواني، العربي المهراز، وجميلة بنسالم، إلى جانب تكريم المفتش الجهوي للمصالح المادية والمالية السيد حسن أدبلا، تقديراً لمساره المهني وعطائه المتميز. كما تم تخليد ذكرى الزملاء الراحلين: عبد الغني البرينصي، ومحمد المهدي العلوي المدغري، وإدريس الفلالي، ومحمد سديد، فضلاً عن تكريم عبد القادر أمين اعترافاً بخدماته التطوعية وإسهاماته في إنجاح الأنشطة التربوية والتكريمية.
واختتم الحفل في أجواء سادتها مشاعر المحبة والوفاء، وسط إجماع الحاضرين على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه المبادرات التي تكرس ثقافة الاعتراف بالجميل، وتحفظ الذاكرة المهنية، وتحتفي برجال ونساء أفنوا سنوات من حياتهم في خدمة منظومة التربية والتكوين بكل إخلاص وتفانٍ، مؤكدين أن قيم الوفاء تظل من أنبل ما يمكن أن يميز المؤسسات ويعزز روح الانتماء إليها.













